على خدّيكِ ترسمني حروفٌ
عصيّاتُ المخارجِ والأضافهْ
بمعصمِها أساورُ من جمالٍ
تعانقُ كرخَهُ بنتُ الرصافهْ
نديّاتٌ مضائفُ من تراني
قميناً بالمحبةِ والضيافهْ
بفيها من فروضِ الذكرِ شهدٌ
يساقيني من الهديِ ارتشافَهْ
أراها من شذى الأزهارِ أندى
وأحلى من توضأََ من مخافهْ
هيَ الدنيا..وما حظّي لديها
سوى نظرِ المشبّبِ بالترافهْ
وذنبي أنّني أهوى بصدقٍ
غراماً لا أملُّ هنا اقْترافهْ
ولستُ الخبَّ إن جاوزتُ حدّي
ولكنْ أدمنَ القلبُ اللطافهْ