تخطَّ إلى المحتوى

أ علمت كم أفراحنا تنتابنا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أ عَلِمتَ كم أفراحنا تنتابُنا

من عطفكَ المبثوثِ في أنفاسنا؟

سبحان مرهِفِ حسك الهاني بنا

ليخفف الآهات من أضلاعنا

وإلى المهيمن ننحني برؤوسنا

حمداً لحفظهِ قلبك السامي لنا؟

أ يضاف للحرمين طهرٌ ثالث

هو جُودك الأتقى الذي قد صاننا؟

ما من مُخَيَّلةٍ سوى ودخلْتَها

وسبَقْتَ تخييلاتها وخيالنا

خلَعَ النبيُّ رداءهُ لقصيدةٍ

وخلعتَ أردية على أشعارنا

لو لم أكن أنا مؤمناً ومؤصَّلاً

بالصالحاتِ رفضتَ كونكَ حاضنا

بل لا غرابةَ أنَّ طبْعَك رحمةٌ

جيناتُ أحمدَ فيك طاهرة المنى

وتسيل منك محبةٌ شخصيةٌ

لشواطئِ اْسمٍ واحدٍ قد زاننا

الاسم مشترَكٌ يزيد هيامنا

هو نعمة كبرى على أجيالنا

أنَّى أسيرُ أراك أنت أسَرْتني

وحنانك الجاري يديم سقاءنا