صيرتني النار نارا
أيها المملوء بردا واحتضارا
صيرتني الشمس زرعا
أيها المملوء جوعا واقفرارا
أخضر قلبي
وروحي أخضرية
يا عجوز القلب
والروح شقية
عيناك أنسيتاني الشعر والنثرا
لو تفخرين بشيء فليكن أبدا
بأن سيفك أدمى في الورى شطرا
اليوم آخر عهدي بالعيون وما
حطمنَ من مدن كانت لنا فخرا
وكنت أمنح عينيك اشتعالهما
وكنّ يمنحنني بعضا من العشق
صليتُ لله مهلا...
أما صلاتك قد صليتها قصرا
المدينة موج إليك تحطمَ
والقرية الظالمة
البحار تضيق
وقلبي اتساع البحار
والمسافة تهدر في القاع
بعض انتحار
يسأل الناس: من فاطمة؟
لست أدري ولكنها
قد تكون الخاتمة!
ولي
حين مُدت يدي
سجود العناكب
في صدرها المعبد