يا أيها النابذ الدنيا لضرتها
وحولك الناس قبل الحشر قد حُشِروا
إني أتيت على فلك فقلت لها
والناس في حملها والسير تعتبر
ما أنت أحمل للأثقال منه ولا
للخير أسرع هل من كان يدكر
الناس أمهم لو كنت تفجُرهُم
وأنت والدهم لو كنت تعتصر
إنا أتيناك خوفاً أن تُرى غَرِقاً
يا من بك الفقر كاد اليوم يفتقر
بحار كَفِّك إذ لأنفك ارتفعت
كنا طرائق معها الماء ينتشر