تخطَّ إلى المحتوى

آه ما أطول ظلام الصمت بالبيد المخيفة

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

آه ما أطْوَلْ ظلام الصمت بَالبيد المُخيفة

والْمُدِن يشعل صَخَب حاناتها خمر المُدامة

كانت الظلمة تِزيد الجرح وِتْعَمّق نِزيفة

يبكي الْمَجني عليه وْ ماعلى الجاني ملامة

والشجر لو يشتكي للريح من قسوة خريفة

ما وهبْه الريح غير الحزْن ودموع الندامة

في ميادين التفاوت .. والصراعات العنيفة

توأدَ الْبنْت بْدوافع سلطة الجَهْل وْنظامة

والمُعَذّب لو رفع راسه لجل يخْبز رِغيفة

يرتفع سوط الطغاة.. وْتنْحني للذلّ هامة

كم تَحَمّلتي مِنَ القسوة يَ الاجساد النحيفة !

وْكَمْ حَلِمتي لوْ يِشّعَ النور مِن خلف الغمامة

والجَهَل يحْجِب شعاع الحلم وَاسْواره مُنيفة

فِيْ حِصوْن َ الْخوف والأوهام وعْروش الزعامة

كان / محروم الأماني / يرقُبَ البرق وْرفيفة

ويْترقّب ... لوْ تساوى عنده النْور وْظَلامة !

والأمل يوم البشير اقْبَل عَلىَ النْاس الكفيفة

بالقميص اللّي يِردّ الشوف وِيْردّ الكرامة

وْيوم شعّ النور مِن قلب الظلام وْلاح طيفة

وْبان في مكة رسول الخير .. بدرٍ في تمامة

مرسلاً بالنور الاسمى صاحب النفس العفيفة

للسلام وْللمحبة .. غصْن زيتون وْحمامة

بالكتاب اللّي تتالت .. منْه الآيات الشريفة

يِحْمل النور الإلهي.. للقلوب المستهامة

هيّنٍ .. يدعو لِهَديْه ... بالأحاسيس الرهيفة

ليّنٍ .. يستقطب الأذواق .. بِعْذوبة كلامة

الوسيم بْخُلقه الطيّب .. وِبَسْمَتْه اللطيفة

خُلقه يْعَلّم / قبيح الخُلق/ وش معنى الوسامة

منهجه ما يقبل التكّفير.. والتّفكير سيفة

عنده التكّفير .. تكّفير الخطأ بالاستقامة

سَنّ دستورالمدينة وْ وَثّقه وسط الصْحيفة

نور يدعو للتآخي بالسلام وْ بالسلامة

رحمةً للعالمين.. وْنصرة الناس الضعيفة

بالكفاح اللّي أساسه .. صَبْر وِاحْسان وْشهامة

أشْعل انْوار الحضارة فِي إدارتْهْ الحصيفة

وَايْقظ الكون لْصباح النور واجمل إبتسامة

والبخيت اللي على حوض السعادة يستضيفة

يرتوي من كوثره وِيْصافِحِه يوم القيامة