لما حدودي تدخل ف حدودك
بالقى الوقت يدوب ف شفا يف الساعة
زى ما حتة سكر دابت
جُوَه شفايف طفل... دا ساعات
وساعات البحر بيعصر كل هدومه ف حلقى
باشتاق لك
نفس الحلم المدبوح
على أول ناصية لأول طلعة فجر
نفس الروح اللى بتترنح
على حبل وريد مشدود بين قلبى وقلبك
يتبعتر جوايا الطفل
ما بين اللهفة وبين الخوف... ضُميه
ضُمى فيه الولد
اللى يخربش وش الحواديت...
وينام
باهرب منك واستناكى
باستنى يجينى الليل
واغسل وشى بالعتمة
وأدوب فيها ملامحى
ولا أشوفك وانتى بتتساومى
عارفك هاتبيعى... معذورة
هايحطوا فوق راسك ألف وليمة للغربان
مين هايفسر أحلامك غيرى
ونتوه ف الضلمة
والسكة بتخلع كل عنيها
وأمد صوابعى العميا وأحسس على تقاطيعك
يمكن أوصل... ونتوه
وبسرعة صوابعى بترجع ويزيد العما جواها
وتحسس على تقاطيعى يمكن... ونتوه
تحت حيطان الليل
على ناصية حارة الخوف
أو تحت حراسة الزيف... باكره مواعيدك
ماعدتش خايف...
الحلم اللى مفرع فى حشاكى... ابنى
الخوف اللى بيرضع من صدرك...
الزيف اللى بيحبى على وشك...
... ماعدتش خايف
لحد آخر شهقة لأنفاس الانتظار
عارفة لما القسوة بتغرس سكينها ف لسانك
كل عيون العتمة تفتح جوايا
كل سنين اليتم بتغرس سنابلها اليابسة ف دمى
باحتاج لخضارك
باهرب منك ليكى... نفس السجن بيتكرر
باشتاق لك
باشتاق ترجعلى ملامحى
وأعرف ان انتى اللى انا بادخل فى حدودها...
وأتوه