للَّه درُّك من عظيمِ الشانِ
في الدَّفع عن حقِّ المسائلِ عانِ
حَبْرٌ كريمٌ بارعٌ متورِّعٌ
واعي الحديثِ وحافظُ القرآن
معظامُ أهلِ العلمِ أجمعَ والهدى
مقدامُ أهلِ الفضلِ والعرفان
علمٌ لدُنِّيٌّ سرَى في قلبه
بهما ففاقَ به على الأقران
فكتابُه الإعلاءُ للسُّنن الصحا
حِ أدلّةٌ للمذهبِ النُّعماني
من ألف عامٍ ليس يُلفَى مثله
والاحتياجُ إليه منذُ زمان
والجَهد بالآياتِ في إثباته
قد سُمِّي الأحكامُ للقرآن
هذان لم أرَ قطُّ ما ضاهاهما
شيءٌ أتى قاصٍ به أو دان
ورسائلٌ في الرَّدِّ والإبطالِ وال
إصلاح والتَّاريخ والعرفان
إمدادُ أحكامِ الفتاوى كلُّها
حقٌّ بتحقيقٍ بديعِ الشّان
وله مقالاتٌ بكلِّ مجلَّةٍ
دينيَّةٍ شاعت من البلدان
أشعارُه عربيَّةٌ عجميَّةٌ
حلوٌ وحَليُ قلائدِ العِقيان
شيخٌ لأرواح الخلائق مصلحٌ
منجٍ من الكفرانِ والنِّيران
بل في مكاتبةٍ أقلَّ قليلةٍ
وصَلوا وحارَ النَّاسُ في الحرمان
بيسيرِ أشغالٍ وأذكارٍ فهم
فازوا بما لم يأته الشيخان
لمعتْ سهارنبورُ من تدريسه
«كدِهي» إلى الأعوام والأزمان
بالخانِقاه الأشرفيَّةِ درسُه
والوعظُ والإفتا بحقِّ بيان
وبها تآليفٌ نوادرُ كلُّها
لم يأتِ عصرٌ واحدٌ بالثَّاني
بالهندِ والبنجالِ والبرْما وفي
بلدانِها وبلادِ باكستان