إليك رحلتُ رحلةَ مستغيثِ
من الأهوال والخطر الكريثِ
وأتبعتُ المطيَّ مُدَفَّعاتٍ
إلى مَغْناك بالسّير الحثيث
وحبلُ الله حبلُك وهو حقٌ
فلا بالمُسترَكِّ ولا الرَّثيث
هجرت لك الأباعد والأداني
وجُبتُ القَفرَ من سهلٍ ومِيث
فمن هذا ترون إذا ألمَّت
خطوبُ الدهر غيركم مُغيثي