أرتين يرمقني بطرفٍ نافذٍ
ويقول لي: عما قريب آتي
فأقول يا أرتين طبتَ صداقة
أ سَتجرحُ الجدّين بالعضاتِ؟؟
تبدو عطوفاً والعواصف تختفي
خلف العواطف يا أخا الويلاتِ
واعدْتني من نحو عام نلتقي
والظرف حتى اليومَ ليس يواتي
أرجوك يا أرتين تأتي مسرعاً
كالفجر يغني العين بالومضات
اعشوشبتْ كفاي باللمساتِ
وتبرعمتْ شفتاي باللثماتِ
ستطالك اللمسات رغم المنتأى
وتطالك اللثمات باللكماتِ
مهما تخرمشْني وتضربْني فما
أعنو إليك ولا لأكبر ذاتِ
إن كنتَ يا غالي كِلاياً إنني
أدعَى بترسونْ باترَ الشفراتِ
أرجوك هات يديك أضغط فيهما
عهداً تصون ذماره قواتي
قدماكَ أرجو شمّ عطرٍ فيهما
وأريد لثمَهما طوال حياتي