تخطَّ إلى المحتوى

على أهل تندوجة الكرام سلام

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

على أهل تندوجةَ الكرام سلامُ

يفوح كشذوٍ والمساغ مُدامُ

على بُعُدٍ من هائمٍ كلفٍ بهم

يلجّ به التهيامُ حين يُلام

ولا تنسَ سكّانَ السعيدة إنهم

وإن شحطوا قومٌ عليَّ كرام

هو القوم كل القوم طابت أصولهم

فطابوا فما فيهم لعمرك ذام

سوى أن أمر الله يمتثلونه

ويجتنبون النهيَ وهو حرام

وما ذاك إلا من كرامات شيخهم

هداهم به مولاهم فأقاموا

أبى لي عن التصريح خوفي «وهيبتي»

لنجل ابنها من عظّمتْه عِظام

وإن لم أصرِّحْ باسمه فبوسمِه

تَفرَّدَ لا يحكيه فيه هُمام

فما هو إلا الشمسُ ضوءًا ورفعةً

وبدرُ تِمامٍ ما عليه قتام

وما هو إلا البحر علمًا ونائلاً

ولا يُختَشى من ذينِ مِنْه أُوام

وإما كراماتٌ وخرقُ عوائدٍ

ففيها استوى أيقاظنا ونيام

فعن وصف ما فيه من الحَلْي والحُلى

أرى البُلغا كلّت فكيف فِدام

فأفعاله تكفي دليلاً لمبصرٍ

على أنه غوثٌ وقطب عُظام

فلله من أولى به الحمد إنه

لنعمى لعصرٍ ناله وقَسام

وأرجو به أن يغفرَ الله زلتي

وأُوصل وصلاً ليس فيه صِرام

وأمنًا ورضوانًا وفوزًا إذا أتى

حِمامٌ وأهوالٌ هناك جِسام

وقبلاً وبعدًا فالصلاةُ على النبيْ

وأصحابه والآل ثمّ سلام