لا تمدحوا العُظَما ولا أعمالهم
أبدًا فخيرٌ منهمُ الفلاّحُ
هو ذلك الرجل الجدير برفعةٍ
لا ذلك الطمّاع والطمّاح
لو أنصفوه لعزَّزوا أعماله
فهي الغنى والرغد والأفراح
هو باذلٌ عرقَ الجبين وعالمٌ
أن الفِلاحة للبلاد فَلاح
وهو الذي يشقى ليُسعدَ غيرَه
ويجدّ حتى غيرَه يرتاح
لولاه لم تكنِ الرياض نضيرةً
ولما نما الرمّان والتفّاح
لولا تعاستُه ولولا كدّه
لم تغتذِ الأجساد والأرواح
لولاه لم تتدفَّقِ الخيراتُ في الدْ
دنيا ولم يك في البلاد نجاح