على قَيْدِ الحياةِ ولا أبالي
بما حَوَتِ الحياةُ مِنَ القيودِ
وجودي بعضُ ما خَطّتْ حروفي
على صَدرِ الأحبّةِ والوجودِ
ثَمُودِيُّ بِنَحتِ الحَرفِ مالي
سوى نحت الحجارةِ مِنْ ثَمودِ
أقَمْتُ عَمودَ شِعري مِن صلاتي
كما تسبيح سَمعانَ العَمودي
بِسَقْطِ الزّنْدِ ألفيتُ احتراقي
طَفقْتُ ألمُّ ناريَ بالزّنودِ
فحوّلتُ الشّرارَ إلى عِناقٍ
وحَوّلتُ الرّمادَ إلى شرودِ
أأغسِلُ مِن قروحِ الشِّعرِ جلدي
يَنُزُّ الشِّعْرُ مِن تحتِ الجُلودِ
وَعَدتُّ القلبَ أن يبقى طهورا
ومثلي مَن يُوَفّي بالوعودِ
وأحبَبتُ الغيابَ فَفِيهِ مِنّي
كما للطّفل مِن إرثِ الجدودِ
وأخْلُدُ للمَنامِ على قَصِيدي
بلا طَمَعٍ لديها في الخلودِ
فما بيني وبين النّفْسِ صلْحٌ
وتُلْزِمُها المكارمُ بالبنودِ
أرَحتُ العَينَ مِنْ حَسَدٍ وحِبْري
أردُّ بِلَونِهِ عَينَ الحَسودِ
فَحَسبي أنّني أنثى وأنّي
غَوَيْتُ بِسِحْرِ حَرفي لا بِجِيْدِي