أنْأى عن الأشواقِ رغمَ تألمٍ
لأبثَّ شدواً باكيَ الألحانِ!
هيَ مصرُنا.. ودمُ الشهيدِ بأرضها
بالحبِّ يكتبُ قصةَ الطغيانِ
ويفوحُ في أرضِ الكنانةِ ذكرُه
فيجئُ سعياً بالهنا يلقاني
يسرى برفقٍ.. بالشرايينِ التي
رسمتْ حدودَ بهائها.. ألواني
يكسو الغصونَ العارياتِ ببوحِه
ما إن تغلغلَ داخلي نجَّاني
أُوآه يا وطناً تعمقَ في دمي
لن تنحني، يا درَّة الأوطانِ
ستدورُ دائرةُ الزمان عليهمو
كي ما يذوقَوا لوعةَ الفَقدانِ