عاشق أنت لست تدري بحالك
لم يمرَّ الغرام يوماً ببالك
خلت هذي صداقة فتيقظ
كيف يغدو الصديق ملء خيالك
أينما تتجه بعينك يبدو
سائراتٌ ظلاله في ظلالك
زدت في وده فأصبح عشقاً
طاغياً مالئاً عليك المسالك
لست تدري صداقة الحسن سحراً
سالكاً بالورى طريق المهالك
غرك الورد ما نظرت لشوكٍ
حطه والطريق للورد شائك
أو تبغي الرجوع هيهات فاعلم
ما اهتدى للرجوع في الحب سالك
لك ذاك الحبيب منج وإلا
أنت كالهالكين في الحب هالك