تخطَّ إلى المحتوى

عد من غيابك لا ظل ولا عبق

غير معروف

٦٥ بيت

الحكمة

عُدْ من غيابك لا ظلٌ ولا عبقُ

رهانكَ العمر

إنّ العمر مسترقُ !

واقبضْ من الطين ما لم يتّسع لفمٍ

جفّ الكلام

فلا تأبه بمن خفقوا

نأى بك الماء

هل هيأت متكأً حتى تعودَ

فما في الكأس مغتبقُ

دنوّكَ الآن ..

خفّف سعي خارطةٍ

كادت من الظمأ المحموم تختنقُ

الطيبون

أضاءوا شمع أعينهم

لا قام فجرٌ ، ولا حيّتهمُ الطرقُ

عادوا إلى الله

لم تُقرأ وسواسهم

كالريح جاءوا

وكالأنواء قد شنقوا

قيدٌ هو الرمل

فاكسر غيم أسئلةٍ

جرارك البيض لم يفسح لها أفقُ

دوّن على رقعة الشطرنج

قافيةً غير الذي قيل

واخلع عنك من سُحقوا

سر مثلما سار كل الناس

لا كتفٌ مالت عليك

ولا كفٌّ ستحترقُ

ماذا ستحتاج

أزميلان من شفقٍ

لا تغرب الشمس إلا بالذي نثقُ

والورد موتان ..

عتبى ثم أغنيةٌ

من علّم الورد يقسو ثمّ يأتلقُ ؟!

هيئ جناحيك أرض الله واسعةٌ

لا تخشَ من غاب

لا تنصت لمن عشقوا !

الفقر تعويذة الحرّاس

لا شفةٌ يوماً تبوح

ولا سجنٌ سيُخترقُ

إيماننا بالغد المخبوء

ثرثرةٌ

من أول الموت والدنيا لمن سبقوا !

من يقرأ القوت

في عينيكَ تسقطهُ

تفاحة الوهم

ما ذنب الذين بقوا ؟!

لن يطرق الصبحُ في الليل البهيم سدى

غَبنُ المعزّين سدَّ الباب ..

فاستبقوا !!

قليلكَ العذب

علّق فيهِ أدعيةً حميمةً

آية الكرسيّ تُعتنقُ

عُدْ من تشظيكَ

فالدنيا كمن سمعوا

صوت الأذان

فلا همّوا ولا صدقوا

خطيئة البوح

أقسى ما نخبئهُ

للراحلين على سيمائهم قلقُ

كن مثلما أنت ..

لا نورٌ فتطفئهُ

ولا طريقٌ ..

ولا صبرٌ ..

ولا رمقُ !