في أيّما حجارةٌ: عراقْ
يأتي من الآفاقْ
بحزنهِ..
مبتسماً لنا
تدفعُهُ التذبحُنا: الأشواقْ
مخضّلاً
بالسحرِ والبهاءِ والإشراقْ
نحملُهُ
برملِهِ
وعشبِهِ
ومائهِ
كالنحرِ في الأعناقْ
من فرْطِ ما
يميتُنا الفراقْ
نفتّشُ المخبوءَ
تحتَ جلْدةِ الأحداقْ
لعلَّ دمعةً
ينهمرُ العراقْ.