هنا تحت هذا التّرابِ أغيبُ
وليْ ألفُ حُلْمٍ وحُلْمٍ يخيبُ
وأسئلتي ما تزالُ بصدري
محطَّمةً ليسَ عنها مُجيبُ
فتبًّا لدنيا تداعتْ لكَسْري
ومنحي نشيدًا غزاهُ نحيبُ
غريبًا رقدتُ وعشتُ غريبًا
فصلُّوا لكي يستريحَ الغريبُ
هنا تحت هذا التّرابِ أغيبُ
وليْ ألفُ حُلْمٍ وحُلْمٍ يخيبُ
وأسئلتي ما تزالُ بصدري
محطَّمةً ليسَ عنها مُجيبُ
فتبًّا لدنيا تداعتْ لكَسْري
ومنحي نشيدًا غزاهُ نحيبُ
غريبًا رقدتُ وعشتُ غريبًا
فصلُّوا لكي يستريحَ الغريبُ