إلى بيت أهل الجود والفضل والرشْدِ
أميلوا عِنانَ المدح والشكر والحمْدِ
فبيتُ الضيوف عندهم خير مبتنًى
يعيد به الصبّاغ سقفًا كما يُبدي
ترى العين فيه مثل روضٍ تفتَّحت
به الزهرُ أو كالدرِّ في وسط العقد
فلله مثوى الشيخ سيدنا إذا
يفوح بعَرْفِ العود في الجوِّ والنَّدّ
عليك سلامٌ ما تقوم على الهدى
فتهدي بما أوتيته من سنا الرشد