قلت للذئب: أنت وحشٌ ضارِ
قال: أظفارَكم شَأَتْ أظفاري
أفعارٌ أن يقنصَ الذئبُ سخَلا
واقتناصُ البعير ليس بعار؟
أفزَعَ المرءُ كلَّ شاءٍ وإبْل
وأخافَ الطيور في الأوكار
استغاث العُقابُ في الجوِّ منه
واتَّقى النونُ شرَّه في البحار
ولخيرٌ للشاة: مِخلَبُ ذئبٍ
من شفار المُدَي، وشَيِّ النار