يا ربِّ ما هذا الذي أمَّنا
فيه الأذى والضّرُّ والفسادْ
لولا الذي نبغيه من ربِّنا
من رحمةٍ لانْهدَّ منا الفؤادْ
الموت، ما الموت سوى غيبةٍ
يغيبُها الإنسان بين الوهاد
ومحنةٍ يرسلُها ربّنا
لخلقه، لأيِّ عبد أراد
ها إنها خلَّتْ بساح الرجا
العابدِ الأوّاب ربِّ النجاد
المؤمنِ الجوّاد حلْف الندى
المطعمِ الجياع من خير زاد
«إبرام» غرس الصالحين الألى
الذاكرين اللهَ ربَّ العباد
جاهدَ في الله يا حبّذا
جهادُ عبدٍ صادرٍ في الجلاد
يا منيةَ النفس لقيتَ الردى
وكنت ردءًا للهدى في البلاد
أكبرت فيك الجودَ من محسنٍ
يجود بالنفس إذا ما استعاد
الله هذا الجود من مكرمٍ
لم يكترث بالمال حتى النفاد
صفاتكم لو رمتُ تعدادها
ما اسطعتُها حصرًا ليوم المعاد