حين جلسنا بضفاف النيل
نرقب السماء الصافية والسفن العابرة
مالت بوجهها نحوى ببطء
ضاقت عيناها بنظرة حادة منذرة
وقالت لى بهدوء ببرود الثلج
استمع لنصيحة ..من خبرة ازمان غابرة
قلبى المفتون بحبك ..لا تملك كل مصائره
يمكنك ان تقول مثلا انه كالطائرة
انت المسافر على متنها.. برحلة غير عابرة
فاختر لنفسك درجة.. بالاقتصاد او فاخرة
ثم عادت للوراء بضحكة ساخرة
وتبدت لعيونى خيالات وخاطرة
أتلك دماء تسيل من نيوبها تقطر
من عاشقين قبلى دمائهم متقاطرة
أم تلك دمائى مستقبلا اذا غفلت
عن اتباع طريقها ..ولم اصر لها كعاهرة
ابقها بترف وفرح ..وتبقى عينى ساهرة
بأى حفرة اوقعت نفسى؟
ولأين روحى سائرة؟