إني حزينْ
فدَعي ملائكتي تعافر ذنبَها
ودَعي شياطيني ..
تراود موتَها
ودَعي العصافيرَ التي نامتْ على أَرَ قِي
تخبِّئ لحنَها الكذابَ ..
عن طفلي الغبيْ
إنَّ الهزائم أنبتت أشجارَها
فتسلَّقي ..
وجعي المعاندَ كي ترى
كم أَلْف أغنية ..
تشيّعني نَبِيْ
كم أَلْف نورسة تهاجرني
ل .. لا وطنٍ قَصِيْ
كم أَلْف حزنٍ يستحمُّ بشاطئي
و أنا ؟
أُ لوِّن مأتمي ..
وأُبرّئ الأشجارَ من قتلى
ومن دمه النقيْ
إنِّي أجوب الآن أقبيةَ المواتِ
أحرر المأسورَ بالوهج المخادع
كي يشاطرني الحقيقةَ ..
أنَّه ما عاد حيْ
فتمهّلي .. حتى يصالح موتَه
فلربّما ندمت قصيدتُه
وتابت عن براءتها
وألقته ..
شهيدا في يَدَيْ
فلقد ترهَّلت المسافةُ بيننا
قد كنتُ أشعل أغنياتي .. إنّما
ما عاد قلبك يستضىء من الأغاني
فاغفري لي ..
لم يعد شيئ لََدَىْ
وأنا حزينً ..
فامنحيني بعضَ ما أودعته في مقلتيكِ
لكي ..
أكفن طفلَنا