حلَّقَ بالقوادمِ
سعدي على النعائمِ
حيث غنمتُ فرحةً
من أعظم الغنائمِ
فغنّ لي بالدست يا
سعدُ وكن منادمي
وحرِّكِ العُود ولا
تُصغِ للوم لائمِ
وذات جفنٍ فاترٍ
تهزأ بالصوارم
آيةُ حسنٍ أبطلتْ
قضيّة التلازم
بشمس وجهٍ طلعت
في ليل فرعٍ فاحم
يحرس ورد خدِّه ال
خالُ كبدرٍ جاثم
واجْلُ كؤوس الراح من
راحٍ أغرَّ باسم
لو يحتسيها «مادرٌ»
أنسى سخاء «حاتم»
في روضةٍ فاحت بعط
رِ الأُنس لا اللطائم
بِتْنا بها نشْوَى التها
ني بزفاف «كاظم»
محور أفلاك العلا
قطبُ رحى المكارم
يهنيك يا بيتَ قصي
دٍ نابغاتِ العالم
زفافَ عذراءَ لها
طالعُ سعدٍ دائم
تاريخُ يوم سعدها
زفافُها لكاظم
ثم الصلاة ما همى
وَبْلٌ من الغمائم
على النبيِّ المصطفى
والآل بدء خاتم