تخطَّ إلى المحتوى

ماتت عروبتنا من ذا يواسيني

البسيط

٢٢ بيت

المتفرقات

ماتت عروبتنا من ذا يواسيني

العين تدمع والاشعار تدميني

فكل حرب لها بالشؤم مقصلة

وترهب البعض من حِينٍ إلى حينِ

أبكي تواريخ أجدادٍ أيا ولدي

أرض العروبة بالاحجار ترميني

لا خير فينا ولا شيئ سيجمعنا

فالدّم في قلبيَ المجروح يضنيني

فما مضى قد مضى والكل محتسب

سنزرع الأمل المختار بالطين

و نسأل الله غفرانا ومغفرة

فالقلب مشتغل بالفكر والدين

كم أُرهقت غزَّة.. الصبر قائدها

أنَّى اتّجهتُ أرى الأحياء تبكيني

هذا هو الحال والاجساد هالكة

واليوم لا بيتَ لا جُدران تحميني

فالكل يصمت و الأخبار قائمة

هناك أحزن والآمال تشجيني

الله اكبر هذا الدين يجمعنا

وحبل وحدتنا لا رفقَ باللّين

لن أفخر اليوم بالاعراب دون هدى

إنَّ الجهاد غِذاءُ الرُّوحِ يكفيني