تخطَّ إلى المحتوى

من ذكرها فز هذا القلب وانتفضا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مِنْ ذكْرِهَا فَزَّ هَذَا القَلْبُ وَانْتَفَضَا

وَفِي هَوَاهَا بِهَمْسٍ دَافِئٍ نَبَضَا

نبضُ الحَيَاةِ الّتي ضَخَّتْ بأوردتي

ذاكَ الحَنِينَ الَّذِي فِي دَاخِلِي وَمَضَا

روحي إِلَيْهَا تَبُثُّ الشّوقَ أغنِيَةً

وَلِي بهَا اللهُ فِي لوحِ الكتابِ قَضَى

أَهْدَيْتُهَا مِنْ عُيُونِ الشِّعْرِ أَعْذَبها

إِنَّي أَرَى الشِّعْرَ من أحداقِها قُرِضَا

أَهْدَيْتُهَا العُمْرَ فِي أَزهى مَواطِنِهِ

هَذَا فُؤَادِي إِلَى أفْيَائِها رَكَضَا

وَكُلَّمَا زَارَ نومي طيفُها أرتعشتْ

رؤايَ شوقاً،وَقلبي نَحْوَهَا نهضا

عَاهَدْتُهَا أَنْ أَصُونَ الحُبَّ مِنْ زَمَنٍ

وعهدُ حُبِّي أنا كمْ هانَ وانتقَضَا

تِلْكَ الَّتِي حَبَّهَا قَلْبِي عَلَى وَجَلٍ

لِأَجلِهَا الحُبُّ فرضاً فِي الهَوَى فُرِضَا

حُلْمِي تَحَققَ إِنِّي اليوم فَارِسُهَا

وَحُلْمُ غَيْرِي بِرحمِ الحُبِّ قَدْ جُهِضَا

كَانُوا جُمُوعاً عَلَى أَعْتَابِهَا وَقَفُوا

ونلْتُ وَحْدِي بها الإحْسَانَ والغَرَضَا

أَهْدَتْنِي الشهدَ مِنْ بُسْتَانِ مَبْسَمِهَا

عَنْ غُرْبَةِ الرُّوحِ قَلْبِي لم يَنَلْ عِوَضا

ياقوتةُ القَلْبِ إنْ حَلَّت وَإنْ رَحَلَْت

فِي مُقْلَتِيهَا فُؤَادِي هَائِماً رَبَضَا

يغَارُ وَرْدُ الجَنى مِنْ حسنِ وَجْنَتِهَا

فَيَكْتَسِي الشَّوْكَ مَحْزُوناً وممتَعِضا

فَازتْ بِعِشقِي ونالتْ حلمَ أمنيتي

جناحُ قَلْبِي لها بالشوقِ قدْ خُفضَا

مَا خَانَنِي الحَرْفُ فِي وَصْفٍ يَلِيقُ بِهَا

إِلَّا رَأَيْتُ رَسُولَ الشِّعْرِ مُعْتَرِضَا

وَمَا نَزَلْتُ بِأَرْضٍ مِنْ مواطِئها

إِلَّا رَأيتُ الهَوَى مِنْ إِثْرِهَا قُبضا

كَأَنَّهَا الشَّمسُ فِي أَبهى مَرَاحِلها

كَأنها البَدرُ في لَيلِ الدُّجَى عُرِضَا