تَزْلقُ فوق هضبتيْ لذَةٍ
ناعمةٌ .. دارتْ على ناعِمِ
خمريةٌ كلونِ عاطفتي
واهمةٌ مثلُ غدي الواهِمِ
تنشقُ من مزرعتيْ زَنْبَقٍ
زرَّرَتا للموسمِ القادمِ
تُؤويهِمَا .. تَحميهِمَا من أذىً
من الهوى .. من الشِتا الهاجِمِ
وتغزلُ الغزْلَ لكي يدفآ
كي يهنآ.. في المخبأ الحالمِ
وتُطْعِمُ الإثْنَيْنِ .. من قلبها
من لحمِها من خيطها الفاغمِ
تداعبُ الواحدَ .. إمَّا صَحَا
وتُسْدِلُ السِتْرَ على النائمِ
رافعةَ النَهْدِ .. أََحِيطي بهِ
كُوني لهُ أحْنَى من الخاتَمِ
قد يجرح (الدنتيلُ) إحساسَهُ
فَخَفِّفي من قيدكِ الظالمِ ..
هذا الذي بالغتِ في ضَمِّهِ
أثمنُ ما أخرج للعالمِ