تخطَّ إلى المحتوى

شال أمي على مكتبي سارح

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

شَالُ أُمِّي علَى مَكْتَبي سَارِحٌ...

يَبْعَثُ الدِّفْءَ

مِن لَوْنِهِ الْأَحْمَرِ...

فَوْقَهُ دَفْتَرِي يَدَّعي أَنَّهُ...

يَمْسَحُ الشَّوْقَ عَنْ خَدِّيَ الْأَسْمَرِ...

مِثْلُهُ الْوَرْدُ مِنْ كَأْسِهِ شارِبٌ...

مَنْ أَطاعَ الْهَوى فِي الْهَوى وَاِشّتَرَى...

رِيحُ أُمِّي عَلَيْهِ كَرِيحِ الصَّبَا

حِينَمَا يَكْتَسِي مَطَرٌ بِالثَّرَى...

وَالنَّسِيجُ اِفْتَرَى قَوْلَهَا...

أَنْ تَعَالى إِلَيَّ أَيَا طِفْلِي الْأَصْغَر...

لاَ تَقُلْ دَعْكِ أُمِّي...

فَقَدْ صِرْتُ لاَ أَشْتَهِي الْحُضْنَ...

أَوْ حُبَّكِ الْأَكْبَر...

فَسَتَبْقَى صَغيراً بعَيْنِي...

وَمَهْما كَبُرْتَ...

سَتَبْقَى الْفَتَى الْأصْغَرَ...

يَحْمِلُ الطِّفْلَ فِي قَلْبِهِ...

وَالْحَنينَ الّذِي يَقْتَضِي طِفْلَهُ الآخَر...