في وَجْهِكِ، يا أَحْلَى الحُلوَاتْ.
أَبْحَثُ عَنْ شَمْسٍ رائِعَةٍ
خَبَّأَهَا مِنْدِيلُ الغَيْمَاتْ.
عَنْ نَجْمَةِ صَيْفٍ ضَائِعَةٍ...
هارِبَةٍ مِنْ بَيْتِ النَّجْمَاتْ!
في وَجُهِكِ سِحْرٌ...
إِغْرَاءٌ
مَكْتُوبٌ في كُلِّ القَسَمَاتْ
وَقَصَائِدُ حُبٍّ أَجْمَلُ مِنْ
أَحْلاَمِ عَصَافِيرِ الغَابَاتْ
شَيْئٌ فِي وَجْهِكِ ... مُخْتَلِفٌ
عَنْ كُلِّ وُجُوهِ الحَسْنَاواتْ
وَأَنا عَاشِقُ حُسْنٍ ... يَتْلُو
فِي مَعْبَدِ عَيْنَيْكِ الصَّلَواتْ!
غَيَّرَنِي حُبُّكِ ... غَيَّرَنِي.
أَرْجَعَنِي طِفْلاً فِي سَاعَاتْ.
طِفْلاً يَحْلُمُ، يَعْشَقُ، يَلْهُو
فِي رَسْمِ شِفَاهٍ خَمْرِيَّاتْ
ويُسَافِرُ بَحَّاراً... يَرْسُو
فِي بَحْرِ عُيُونٍ زَيْتِيَّاتْ.
أَنا قَبْلَكِ، عُمْرِي أُغْنِيَةٌ
تَبْحَثُ عَنْ نَغَمٍ، عَنْ كَلِماتْ.
أَنا قَبْلَكِ لَمْ أَعْشَقْ يَوْمَاً،
لَكِنِّي ... ضَيَّعْتُ السَّنَواتْ!