مجرّحُ بالوداعاتِ قلبي
ومشتبكٌ والمنايا.
عبيرٌ من الماضياتِ:
هوىً
ودخانٌ من القادماتِ:
فراقْ.
فأرمي ظنوني
على كالحاتِ الظنونْ،
أسجنُ طيري،
أحرّرهُ
ثم أسجنُهُ،
وأغلقُ بابَ الكلامِ،
أغادرُ بيتي
وأودعُ سّري
لدى نخلةٍ
عانقتْني بكاءً
حين خيبّني
الضالعونَ في الثرثراتْ.
هدرتُ حنيني
وهشمّتُ تمثالَ جدّي
وصافحتُ جاري
على حذرٍ
وارتكبتُ التمردْ!