ظبي اللحاظ وهي في اجفانها
قد قتل الإنسان من إنسانها
مشهورة قتلتها مشهورة
فكيف تردي وهي في اجفانها
أسد الحمى وإن غدت فاتكة
تفر بعد اليأس من غزلانها
لو لم تكن رماحها قدودها
ما كانت الألحاظ من خرصانها
بكيت وجداً بهم حتى بكت
حمائم الأيك على أغصانها
فإن تكن صادقة في نوحها
مثلي وداعي النوح من أشجانها
لم تلبس الأطواق في أعناقها
وتخضب الحناء في بنانها