إنْ غيَّر الموتُ هذا المنظرَ الحسَنا
أو أَخرسَ الخطْبُ منِّي المنطقَ اللَّسِنا
فربَّ جيشٍ كجُنحِ الليل معتكرٍ
يرمي بنيرانه الأمصارَ والمدنا
قابلْتُه بفؤادٍ قُدَّ من حَجَرٍ
فردًا وعزْمٍ لغيرِ الله ما وهنا
والمالكيّةُ تُنْبِي أنني بطلٌ
ما فلَّ عزمي ولا بأسي الشديد ونى
فسائلوا إن جهلتم أمْرَ صاحبِكم
هذا الوجودَ تروا أنِّي الكميُّ أنا