تخطَّ إلى المحتوى

تالله ما وقفت أسود

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

تالله ما وقفت أسود

فاغتاظ إخوان القرود

وتصايحوا وتنابحوا

وتسعرت فيهم حقود

هذا الزعيم لقد أتى

أفتجرؤون على القعود

دكتورنا ألقى لهُمْ

بكلامه الفصل السديد

يا ظالمين ألم تعوا

الله يأمر، لا اليهود

ولغيره لم ننتصب

ولذاته فقط السجود

صاح المعجرف منهم

إما تقف أو أن تعود

خرجت أسود حماسنا

ورؤوسهم علت البنود

الله أكبر لم نَهُنْ

فمراسنا صعب شديد

الله أكبر إننا

نسل الغطارفة الجدود

بَنَّاء مصر إمامنا

نرعى انتفاضة شعبنا

رَفْضُ التهاون نهجنا

لم يثننا زَرَدُ الحديد

مهما تجبر خصمنا

مهما تطاول في صعود

سنظل نرفع رايةً

للحق للمجد التليد

حكم السماء ولينا

وهو العزيز هو الحميد

لا للهوان أو الحزن

للصابر النصر الأكيد

إيماننا فيه العلا

أحكام قرآن مجيد

قالوا اعزلوهم ربما

ندموا على ذاك الجحود

هي نعمة جاءوا بها

والشلت تعذيباً يريد

ذكر الإله انسينُا

قرآننا أحلى نشيد

نحيي القلوب تضرعاً

بدعاء رحمن ودود

غدت المعازل جنة

من عزلهم هل من مزيد

لا لن تلين قناتنا

عن ديننا لا لن نحيد

إيماننا وثباتنا

كالراسخ الجبل العتيد

أرواحنا بأكفنا

يوم النزال بها نجود

أنعم ببذل دمائنا

ذاك السبيل إلى الخلود

يا رب فاقبل كدحنا

وانصر حماسك كي تسود