بماذا أحسُ
إذا تُشرقين؟
بماذا أحسُ إذا تَضحكين؟
وماذا يدور بقلبي وعقلي..
إذا غِبتِ عَني وطال الحنين؟
أُحِسُّكِ شَمْسَاً تُضِيءُ الحياة
ودِفئاً يُداوي جِراحَ السِنين
أُحِسُكِ نُوراً يُضيء بِقَلْبي
فأنتِ بقلبيَّ لو تَعْلَمِين
وأنتِ الحنان وبَرُّ الأمان
وحُلمَ الحياة وكَنْزي الثمين
إذا تَضحكين.. إذا تَبْسُمِين..
كَأنَّ سِهاماً أصابت فؤادي
سِهامُ تَغُوصُ ولا تَسْتَكِين
تُحَرِّكُ فِيه رُعوداً وبَرقاً
وتُوقِظُ بُرْكَانَ شَوقٍ دَفِينْ
إذا ما هَمَسْتِ وخَيْرُ الحَدِيثُ
حَدِيثُ الأحِبَة والعاشقين
أضمُ يديكِ برفقٍ إليَّ
فَصَوْتُكِ صَوْتٌ شَهيُّ الرنين
إذا غِبْتِ عني فَيَا وَيلَ قلبي
أهيمُ بقلبٍ ووجهٍ حَزِين
فأبحث عَنْكِ بِكُلِّ الزوايا
لعلكِ يا حُلْوَتِي تُشْرِقِين
وأسألُ نَفْسِيَّ في كُلِّ وَقتٍ
متى كَشُمُوسِ الهوى تَطْلَعِين
وأُغْمِضُ عَيْنِي فألقاكِ طَيفاً
شَهِيَّ الأماني بَهِيَّ الحنِين
فمهما تغيبين أنتِ بِقَلْبِي
لأنك في داخلي تَسْكُنِين
أُحِبُكِ حُباً إذا ما يُقَاسُ
بحُبِّ الأوائِلِ والآخرين
لما كان في الكَونِ حُبَّاً كَحُبِّي
ولا مِثْلَ شَوْقِيَّ في العالمين