على «جِنْبتٍ» أسنى سلامٍ كأنه
لقاءُ الأحبّا بعد طول المغَبَّةِ
سلامٌ يُحاكي البدر ليلَ تمامِه
ويُخجلُ من تَضواعِه مسكَ تُبَّت
سلامٌ عليها اليومَ من غير ريبةٍ
يدلُّ على ما في الحِجا من محبَّة
يؤمُّ فتاةَ العصر «جِنبتَ» إنها
أجلُّ فتاةٍ في القصور مُربَّة
وأكرمُ من يأوي إلى حِجرِ دارِه
وأكرمُ ماشٍ في نعالٍ وجُبَّة
فتاةٌ حوَت غُرَّ الخصال شريفةٌ
عليها المعالي والمكارمُ صُبَّت
فتاةٌ حوَتْ فخرًا ومجدًا مؤثلاً
وجودًا فعن عارٍ تجافَتْ وسُبَّة
فتاةٌ لها حلمٌ وفضلٌ أديبةٌ
زكَتْ نفسُها قدْمًا من الخير عَبَّت
فلا برحَتْ في الدار في نعمةٍ تُرى
ولا ضاع من مَسْعاتها وزنُ حبَّة
ورَبَّ عليها اللهُ أحسنَ صُنعِهِ
وآمَنها من كل خَبٍّ وخبَّة
بجاه رسول الله صلى مسلِّمًا
عليه إلهُ العرش ما الريح هبَّت