تخطَّ إلى المحتوى

برئت من قوتي وحولي

البسيط

١٧ بيت

العتاب

برئت من قوتي وحولي

ومن ذئاب تحوم حولي

فحج بيتي لهم دواماً

وحجة البيت كل حول

أسعى لهم أبتغي صفاهم

ولم أقصر طويل حول

وهم يصدونني بإيذا

فكيف لو انهم سعوا لي

وهالتي دارة تقيم

من كل ما يعتري بهول

قد سغت في حلقهم شراباً

يطيب لا يعرفون غلوي

سقيتهم سلسلاً مصفى

وهم سقوني شراب بول

وحاك ملبوسهم صنيعي

تبت يدا نائلي ونولي

أجيبي إليهم ثمار غرسي

وهم يخالونني كحول

لو قلت قولاً لخالفوه

ولا يرون اعتبار قولي

ولو لهم قد وهبت روحي

لحاولوا جهدها ولولي

شالت بأذنابها المطايا

ولست يوماً أبنت شولي

وقسمتي في الأمور عالت

ولا يراعون أمر عولي

مجازهم باعتبار ما كا

ن قبل لا باعتبار أول

دعوتهم أرتجي ثناهم

فلم يجيبوا ولا دعوا لي

وآخر الأمر قلت زولوا

مفارقاً زولكم لزولي

يكفي الذي قد مضى فإني

برئت من قوتي وحولي