تخطَّ إلى المحتوى

أيها الراغب السعادة يمم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أيها الراغبُ السّعادة يَمِّمْ

نحو دارٍ تسربلت بالبَهاءِ

نَظمتْها أيدي الكرام فجاءت

آية الفنّ والبها والرُّواء

جمعت سائر المحاسن طُرّاً

وحَوتْ كل بهجةٍ وصفاء

تجتلي العينُ طَلعةً طلعَتْها

فوق هام الزّمان في خُيَلاء

غرةٌ في جبين دهرٍ أضاءت

شمسُها فوق قُبّة الزرقاء

هي من مُعجز البناء وطودٌ

ثابت الأصل صاعدٌ في السّماء

تاجُ عزٍّ مرصّعٌ بنجومٍ

نسجته مناسجٌ باستواء

زاهراتٌ نجومُه نيِّراتٌ

تزدري بالشّموس أيَّ ازدراء

هي دار الأنصار تزخر بالعِزْ

زِ، وبالفخر والسّنا والسّناء

كعبةُ القاصدين من كل فَجٍّ

راجلٍ راكبٍ سفينَ الهواء

كمُلت روعةً وزانت بهاءً

وانطوت بالرجاء خيرَ انطواءِ

يجدُ النازلون فيها سرورًا

ونعيمًا في جنّةٍ فيحاء

انزلوا في منازل العز تحظَوا

بأمانٍ ونعمةٍ وإخاء

بين زَهرٍ وروضةٍ ورياضٍ

وجمالٍ وفتنةٍ ورواء

وكمالٍ وعزةٍ وصفاءٍ

وبهاءٍ وسؤددٍ وإباء

هي عنوان فخرِنا إن فخَرْنا

وهْيَ خيرُ التّراث للأبناء