فَجُدْ لي بيومٍ من رضاكَ، فإنني
سأجعلُه يومَ السعادةِ في العمْرِ
وكنْ فيه بسّامَ المحيّا فغايتي
أرى وجهَكَ الوضّاحَ مبتسمَ الثغر
ففيه جمال الشمسِ، والشمسُ طفلةٌ
وفيه جمالُ الشمس تخطرُ في العصْر
وفيه جمالُ الليل، والبدر ساطعٌ
وفيه جمال الليل في وَضَحِ الفجر
وفيه جمال البحرِ، والبحرُ ساكنٌ
وفيه جمال الموجِ في لُجَجِ البحر
وفيه جمالُ الروضِ، والروضُ حافلٌ
وفيه جمال الروض يعبقُ بالعطْر
وفيه جمال الطيرِ، والطيرُ صُدَّحٌ
وفيه جمال الطيرِ تعبثُ بالزهر
وفيه جمال الزهرِ، والزهرُ ضاحكٌ
كما يضحك النشْوانُ من طَرَبِ السُّكْر
وحسنُكَ حسْنٌ ساد في الكون كلِّه
وحسنُكَ أمضى في النفوسِ من السحر