يسين عريق اصله وكريم
وكفاه ان اباه ابراهيمُ
والله بارك منه نسلا صالحا
بكرات ربك للأنام نعيم
من اسرة احسابها دلت على
أنسابها فيها الفخار قديم
يا ايها الشهم الذي اعماله
شهدت بهن احبة وخصوم
تنشا بنوك كما نشأت وتعتلى
ويكون منهم فاضل وعظيم
والنسل منك سما حجى ومعارفا
كأب فانك عالم وحكيم
والعقل في جسم صحيح سالمٌ
وكلاهما في النشء منك سليم
قد هذبت اخلاقه الآدابُ من
أبوين زان كليهما التعليم
والقوم يطرون الفضيل وعلمه
ان الكمال فضائل وعلوم
فالعلم يحكي صحة ونقيضه
سقما وما مثل الصحيح سقيم
والجهل مثل الجسم فاضت نفسه
هل دون ارواح تعيش جسوم
ذو العلم روض مخصب وفرت لنا
اثماره اما الجهول عقيم
يا ليت شعري هل يكون مكرما
من ليس في قلب له تكريم
لا قدر للجهال مهما أحرزوا
فالمال يمضي والعلوم تقيم
لا سيما من ليس ينفح موطنا
بعوارف تذكارهنّ يدوم
يسي الكريم بعلمه وبماله
غمر الورى فالبذل منه جسيم
كم من مبرات يقوم بها ولم
نر غيره بنظيرهن يقوم
يسى تمكن في القلوب وداده
ولذا على صفحاتها مرسوم