لها ما أرادت ولي ما كرهتُ
تطاردني دون غيري وتسلبُ ما كنتُ أرجو
خطوبٌ أَلَمَّتْ ولكن لها ما اشتكيتُ
إذا جَنَّ ليلي تهادت دموعي وما كدتُ أنجو
أأرحلُ والموتُ لمّا يَحِنْ
وسوف يقولُ الورى عنكِ غابا
كفى بلْ وألفُ كفى وليكنْ
طريقُ العبورِ سرابا
تنقلتُ حتى ظننتُ بأني نسيتُ
وغبتُ إلى أن لقيتُ دليلا
وجدتُكِ ناراً بقلبي تبيتُ
لِتُحْرِقَ صبري قليلاً قليلا
أَأَقنطُ منكِ وما زلتُ أرجو نجاحا
وأنتِ تريدين مني خضوعا
بأيةِ حالٍ يصير انتظاري كفاحا
وحقدك أمسى جنوناً مُريعا
لماذا أُرَدُّ وغيري ينالُ
وكلّ الذي أبتغي صارَ حلما
حرامٌ عليَّ لغيري حلالُ
بأن أبصرَ الحظَّ يوما
كفانا خصاماً وهذي يدي
تُمَدُّ إليكِ فلا ترفضي
وصوني عهوداً ولا تعتدي
وأوفي ولا تنقضي