شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجدي
فَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي
وَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَها
عَلى خَدِّها طَوراً وَطَوراً عَلى خَدّي
فَلَولا غَليلُ الشَوقِ ما كانَ طَرفُها
لِيَنضَحَ ماءَ الوَردِ مِنهُ عَلى الوَردِ
شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجدي
فَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي
وَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَها
عَلى خَدِّها طَوراً وَطَوراً عَلى خَدّي
فَلَولا غَليلُ الشَوقِ ما كانَ طَرفُها
لِيَنضَحَ ماءَ الوَردِ مِنهُ عَلى الوَردِ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
القاضي الجليس ابن الجباب الأغلبي
المهذب ابن الزبير الغساني
علي الجارم
أبو حاتم السجستاني
إسحاق الموصلي
مالك بن نويرة اليربوعي
ابن هارون
باقر الهندي