تخطَّ إلى المحتوى

حيا الأحبة والطلول بذي الغضى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

حيَّا الأحبَّةَ والطلولَ بذي الغضى

ومذانب التلعات صَوْبُ عِهادِ

لله أيامُ العقيق وحبَّذا

وَصْلُ الأحبَّة بعد طول تماد

كم من سقيم اللحظِ في أكنافه

يسطو على صَبٍّ صحيح وداد!

لا تجعلنَّ على النَّوى خِدنًا سوى

جوّابة الأتهام والأنجاد

تطوي الفَلا بالركب في غَلَس الدُّجى

هيماءَ تبعث كلَّ سيرٍ آد

فدليلُها فيها الصوى ومياهها

آلُ الفلا والصوتُ صوتُ الحادي

وَجنْاءُ ترزم تحتنا شوقًا إلى

ملكٍ سليل السّادة الأمجاد

ورث السماحة عن أبيه وجدِّه

ووراثة الآباء للأولاد

وروى لنا سند المفاخر عنهما

فالمجدُ لا يزكو بلا إسناد

حلوُ الفكاهة والنوال لوفْده

فنواله يأتي بلا ميعاد

ملكٌ إذا نأتِ البلادُ بمطلبٍ

ضَمنتْ له الدنيا بكل مُراد

وإذا تقاعدتِ الهموم ببلدةٍ

فهمومُهُ تسري بكل نِجاد

لم يَلْهُ عن طلب العلا فزمانه

يومان يومُ ندًى ويوم جِلاد

هو منهلٌ للوافدين ومعقلٌ

للخائفين وحتفُ كلّ معاد

لم تلقَهُ إلا مُفيدًا نائلاً

أو مُستفيدًا شكرَ صنع أياد

ألفَ المروءة مذ نشا قد زانها

خُلْقٌ وبِشْرٌ بالسماحة باد

وإذا المروءة لم تكن خُلق الفتى

شَرِهًا إليها لم يكن بجواد

في كَفّه مَطرٌ وفوق سريره

قَمَرٌ وفي الهَيْجاء ليثٌ عاد

هو مُنيةٌ ومَنيَّةٌ لعُفاته

وعداته في الوعد والإيعاد

هو جَنَّةٌ للوافدين وجُنَّةٌ

للخائفين ومعقلي وعتادي

مُرُّ المذاق لدى التلاقي في الوغى

غوثُ الصريخ وغيث كل بلاد

نجمُ الهدى بحر الندى حتف العِدا

نابُ الردى ليثٌ بدا في النادي

أيّامُه وحسامُهُ وهمومُهُ

للمعتدي الجَبّار بالمرصاد