دعْ بندقيتك الوفيةَ تستريحْ
فالبندقيةُ مثل صاحبها تسافرُ في نواحي الأرض
ترسلُ في جباهِ عدوّنا عنكَ الرسائل
ها أنتَ تبحرُ في السماء
والبندقيةُ في دم الأعداء
وكأنما أقسمتما ألّا تكفّا عن جهادْ
ها أنتَ تبلغُ للسماءِ الخامسةْ
والبندقيةُ ترصدُ الطابورَ من أعدائنا الخامسْ
فالبندقيةُ روحكَ الأخرى التي بقيتْ