لَك الْجُود وَالْعدْل الَّذِي طبق الأرضا
وبلج أياد بَعْضهَا يشبه البعضا
وَرَأى لَهُ الحاظ بَأْس كَأَنَّهَا
سيوف على الْأَعْدَاء لَكِنَّهَا أقضا
فَمن مَاتَ مِنْهُم مَاتَ بالذل خاملاً
وأحياؤهم مِنْهَا قُلُوبهم مرضى
لَك الْحسب الزاكي الخطير الَّذِي لَهُ
عوارف أضحى الْعرض مِنْك بهَا رحضا
فَكل لِسَان شَاكر لَك ناشر
ثَنَاء على طول المدى نضراً غضا