أعاتبُ طيفهُ إن لم يزرني
لعل الطيف أوعى للعتابِ
ألا يا طيفهُ أبْلِغهُ عنّي
بأن الشوقَ أفقدني صوابي
بعثتُ إليه قلبي ذاتَ وجدٍ
بشيءٍ من حنيني وانتحابي
فبات كمن تغرّبَ في بلادٍ
وضاعتْ منه تذكرةُ الإيابِ
أعاتبُ طيفهُ إن لم يزرني
لعل الطيف أوعى للعتابِ
ألا يا طيفهُ أبْلِغهُ عنّي
بأن الشوقَ أفقدني صوابي
بعثتُ إليه قلبي ذاتَ وجدٍ
بشيءٍ من حنيني وانتحابي
فبات كمن تغرّبَ في بلادٍ
وضاعتْ منه تذكرةُ الإيابِ