تخطَّ إلى المحتوى

لأنك رجع الصدى

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

لأنَّكِ.. رَجعُ الصَّدَى،

وَاحتِبَاسُ المَوَاوِيلِ فِي صَدرِ

نَايِي الحَزِين.

لأنَّكِ أنتِ، وَأنتِ..

اِشتِعَالُ القَصِيدَةِ وَالزَّلزَلَة!!

بَعَثتُ حُرُوفِي كَفِينِيقَ يَنفِضُ عَنهُ الرَّمَاد.

فَكَانَ الصَّدَى:

وَجَعَاً..

وَانكِسَارَاً..

وَبَوحَاً أخِيرَاً،

لأسئِلَةٍ مُثقَلَة؟!

لأنَّكِ أنتِ،..

وَلَسنَ.. كَأنتِ!

تَلَبَّسَنِي الشِّعرُ شَوقَاً،

وَفَاضَ الفُرَات!

فَلا.. «الفَاءُ» حَنَّت،

وَلا.. «الألفُ» أنَّت!

وَلَمَّا استَبَاحَت عَرَائِشَ رُوحِيَ نَجدُ،

وَضَاقَ المَكَانُ،

عَلَيَّ.. فُرَاتَاً

حُرُوفُكِ فَاضَت،

وَغَنَّت..

« إِذَا قُلتُ مَا بِي »

استَحَمَّ الفُرَاتُ بِعِطرِكِ، وَازَّيَّنَت

بِعَبَاءَةِ شِعرِكِ نَجدُ؟!...

لأنَّكِ رُوحُ القَصِيدَةِ،

بَدءُ الكَلامِ،

تَجَاسَرتُ حَرفَاً،

وَنَاغَيتُ حُلمَاً بَعِيدَ المَنَالِ!

وَحِينَ تَهَجَّيتُ وَجهَكِ

ذَاتَ مَسَاء

وَرَتَّلتُ فَاتِحَةَ العِشقِ بَينَ يَدَيكِ

تَنَدَّى.. الفُؤَادُ،

وَغَنَّى، وَطَارَ حَمَامَاً،

وَحَطَّ..

عَلَى غَيمَةٍ مِن سَوَاد.

تَشَظَّى وَعَاد،

غَمَامَاً يَعُمُّ البِلاد؟!!

« فَاصِلَة »

لأنَّكِ.. أنتِ،

وَأنتِ البَعِيدَة!

كَسَرتُ شِرَاعِي،

وَحَطَّمتُ رُوحِي البَلِيدَة؟!

« حَاشِيَة »

وَذَاتَ مَسَاء،

بَكَيتُ وَحِيدَاً..

لأنَّ السَّوَادَ، الفُرَاتَ،

بَعِيدٌ، وَمَا زَارَنِي فِي المَنَام؟!.

هَزَزتُ بِجَذعِ القَصِيدَة.

فَمَا اسَّاقَطَ الحُلمُ

رُطبَاً، جَنِيَّاً،

وَلا اللَّحظَةُ المُشتَهَاة؟!!