طَرِبْتُ وَرُبمّا طَرِبَ الحَزينُ
وَسَالَمَ قَلْبَهُ الحُزْنُ الدَفِينُ
وَمَا لِلمَرْءِ بُدٌّ مِنْ سُلُوَّ
عَنِ الأمرِ الَّذِي فِيهِ يّكونُ
ولَولاّ فِطْرَةُ السُلوان فينا
لمّاتَ بغَمِّهِ الحَزِنُ الحَزينُ
وَفي الراحِ الشمولِ لِكُلِّ هَمِّ
دواءُ تستفيد لَهُ الشُجُونُ
وَأرْوَحُ مَا بَلوتُ نَدِيمَ صِدْقٍ
لَهُ أدَبٌ تقَرُّبِهِ العُيونُ
يُساقِطْني عَلى كأْسِي حَديثاً
كأنّ سِقَاطَهُ الدُرُّ المَصونُ