لَعَلَّكَ لَا تَدْرِي بِأَنِّي مُتَيَّمٌ
وَأَنَّ الْهَوَى فِيَّا تَلِيدٌ وَطَارِفُ
وَأَنِّي وَمَهْمَا قُلْتُ فَالْقَوْلُ قَاصِرٌ
وَأَنِّي وَإِنْ أَقْصَرْتُ فَالْقَلْبُ غَارِفُ
فَلَوْ أَخْبَرَتْكَ الْأَرْضُ عَنْ ذَٰلِكَ الْهَوَى
لَقَالَتْ: عَلَى أَطْلَالِيَ الدَّمْعُ ذَارِفُ
وَلَوْ ذُقْتَ مَا بِي مِنْ جَوَىً وَصَبَابَةٍ
لَأَيْقَنْتَ أَنَّ الْقَلْبَ بِالشَّوْقِ رَاجِفُ
كَأَنَّ فُؤَادِي حِينَمَا مَرَّ طَيْفُهُمْ
قَدِ انْتَابَهُ مَسٌّ مِنَ الجِنِّ خَاطِفُ