تخطَّ إلى المحتوى

طلبوا شأوه فعادوا حيارى

الخفيف

١١ بيت

المديح

طلبوا شأوه فعادوا حيارى

وسكارى وما هم بسكارى

لمعت من سناه لمعة قدس

غشيتهم فأغشت الأبصارا

واستطالت فسدت الأفق حتى

ضربت دون مجده الأستارا

كيف لا يعجز الورى نعت مولى

طبقت معجزله الأمصارا

فهي شهب بل دونها الشهب حصراً

ومقاما ورفعة وفخارا

وهي كالصبح كلما ازددت منه

نظراً زاد في الفضاء انتشارا

للنبي الأمي أسرار فضلٍ

أظهرت باحتجابها الأسرارا

لم يطر لاقتناصها الفكر إلا

قد رأيناه واقعا حيث طارا

لو زففنا إليك شمس المعالي

وجعلنا شهب السماء نثارا

وسبكنا من النضار مقالا

أو سكبنا من المقال نضارا

وأصبنا بمدحه كل مرمى

ما أصبنا من مدحه المعشارا