تخطَّ إلى المحتوى

المرء يفنى وإن في العمر تطويل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

المرءُ يفنَى وإنْ في العمر تطويلُ

وما نعيمُ الأُلى إلا أباطيلُ

ولا تلذُّذَ في الدنيا بلا كدرٍ

والعزُّ لا بدَّ أنْ يعْروه تذليل

تُريكَ إصلاحَها يومًا فتعكسُه

كأنه رؤيةٌ في النوم تضليل

فلا يغرَّنْك منها ضحكةٌ أبدًا

فصفوُها كدرٌ، والضحكُ تنكيل

وكم أُصبنا بها في خاصِّ خاصَّتِنا؟

فصار منها لِجِيد الصبر تعطيل

وما المصابُ سوى فَقْدِ الفقيهِ فكم

له فتاوى لها في الكون تفضيل؟

علاّمةٌ حامِدُ المولى، وشاكرُه

عليه من حللِ التقوى سرابيل

هو الجليلُ شريفُ الأصل فاق هدًى

وخُلقُه حسنٌ بالربِّ موصول

وخاضعٌ ولِذاتِ الحق مُرْتقبٌ

وبالعناية من مولاه مشمول

اِغتاله البينُ فاسودَّ الفضاءُ لذا

والعلم صاحَ ألا للفضل تكميل

والقلب منفطرٌ، والرأس مُنْصدعٌ

ودمعُ عيني له جَرْيٌ، وتهطيل

إذ قد غدا حِبُّنا شيخ المشايخ مَنْ

للدين ركنٌ، وللإسلام إكليل

في جنة الخلد مبرورًا، وتاركنا

في دار هوْنٍ بها هَمٌّ، وتهويل

يحقّ للعين أن تبكي دمًا جزعًا

فَجْعٌ ألمَّ لِصَفْوِ العيش تبديل