برزتْ تجرّ مع الدلالِ ذيولا
حُسناً سبتْ بالمقلتين عُقولا
حرسَ الدلالُ الوجنتين من الهوى
فغدا الدلالُ إلى هواه دليلا
مالت تروم الرقصَ في روض البَها
فتعلّمتْ منها الغصونُ الميلا
شرعتْ تميس وكلُّ عضوٍ ناطقٌ
منها يُؤوِّل حسنَها تأويلا
سبحانَ من في قَدّها الميّاس قد
جمع الجمالَ وزاده تكميلا
يا غادةَ «الفصحى» ارفقي إن الفؤا
دَ، أصابه رِقٌّ فصار ذليلا
ليلى فؤادي هل إليك وسيلةٌ
أشفي بعطفك في الحشاء غليلا
يا من سبت عقلي ولُبّي والحِجا
هلاّ أرى يوماً إليكِ سبيلا
جُودي عليّ بنظرةٍ أحيا بها
فهي الشفاءُ لمن ترين عليلا
ليلايَ، هيّا فالزمانُ صفا لنا
غنّي فلستُ أرى عليكِ سبيلا
غَنّي فهذا العيد أقبل وامدحي
طه البشير وهَلِّلي تهليلا